أصبحت الآن لاعب مختلف وأبعد مما كنت عليه حينما تركت ريال مدريد
أعترف مهاجم فريق يوفنتوس الحالي وريال مدريد السابق، الدولي الإسباني ألفارو موراتا برغبته في العودة لصفوف الفريق الملكي وتحقيق البطولات معه،مشيراً إلى أهمية تجربته رفقة بطل الكالتشيو التي جعلته أكثر اكتمالا كلاعب كرة قدم.
وقال موراتا في تصريحات لصحيفة آس الإسبانية الشهيرة: " تجربتي في يوفنتوس الإيطالي كانت مجزية وجيدة للغاية،فقد فزت بالدوري الإيطالي عدة مرات وكذلك كأس إيطاليا والسوبر،ووصلت مع الفريق للمرحلة الأخيرة من دوري الأبطال وسجلت الكثير من الأهداف،وباتت أهدافي تتحقق بعض الشيء والمهم أني تطورت كلاعب وكشخص،وأصبحت الآن لاعب مختلف وأبعد مما كنت عليه حينما تركت ريال مدريد،فقد رحلت عن الريال وأنا شاب صغير وأظهرت الآن بأنه يمكنني اللعب في فريق كبير، لأنه إذا كنت جديرا بارتداء قميص يوفنتوس وقتها سأتقمص قميص أي فريق كبير على مستوى أوروبا بما فيهم ريال مدريد".
أضاف : " إذا لم يمارس ريال مدريد حق إعادة الشراء من يوفنتوس وقتها سأبقى في يوفنتوس لحين إشعار آخر،وكنت أتمنى حل هذا الموضوع سريعاً قبيل اليورو حتى يكون تركيزي كله منصب مع المنتخب الإسباني فمن غير المريح مساعدة منتخبي وفي نفس الوقت الهاتف في متناول اليد لمعرفة مستقبلي وما سيحدث فيه،ودعونا نرى ما سيحدث في النهاية ولمن سألعب بالموسم المقبل".
أشار : " بكل تأكيد، أحب ريال مدريد وأتمنى العودة له وهذه هي رغبتي، أسعى لتحقيق البطولات والنجاح معه،لكن في الريال يوجد لاعبين رائعين آخرين ، كل ما أريده هو اللعب والشعور بالأهمية،وسأقدم كل ما في وسعي للفريق الذي سأتواجد به بالموسم المقبل سواء ريال مدريد أو غيره".
وبخصوص العروض الإنجليزية من قبل آرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي للإنتقال لأحدهم في الميركاتو الصيفي،أردف موراتا : " هناك بعض العروض المغرية من إنجلترا، ليس فقط من خلال العقود، فصفات البريمييرليج تجعل منه وجهة كبيرة بالنسبة لي،وهذا لا يعني أنني أريد الرحيل عن يوفنتوس في حال عدم إعادة ريال مدريد الشراء،فيوفنتوس الفريق الوحيد الذي أستطيع التكلم عنه بشكل جيد لأنه من أعادني للواجهة من جديد،وخوض تجربة في البريميرليج لا يمكن أن يكون خطوة إلى الوراء، سيكون لدي فرصة لتعلم أشياء أكثر في إنجلترا إضافة إلى ما تعلمته في إيطاليا،ووقتها سأصبح أكثر اكتمالا وأفضل كلاعب،مازلت 23 عاما وما أريده هو التقدم واللعب والتعلم من الأفضل والذهاب إلى كل ما هو مميز وجيد لي".
وعن إمكانية مساعدة يورو فرنسا هذا الصيف له في اختيار وجهته القادمة، رد مهاجم الماتادور بقوله: " لست متأكدا من ذلك ،ولكن لا ينبغي أن يكون ويجب ألا نعول أكثر لكون مدة البطولة قصيرة لكن كل شيء وارد في كرة القدم،وفي جميع الأحوال لا أفكر في الأمر من ناحية التسجيل والتفوق في البطولة من أجل ابراز نفسي والوصول لناد ما بأوروبا وهدفي مساعدة منتخب إسبانيا فقط وأنا مهاجم ومسؤوليتي التسجيل بمرمى الخصوم والبحث عن الفوز لفريقي فقط ولا يهمني أي شيء آخر" .
وتابع : " نعم،من الممكن أن يكون يورو 2016 أفضل فرصة لاحت لي حتى الآن لكنني لا أراه بمثابة تحد شخصي وأعتبره بمثابة عمل جماعي للفريق بأكمله،شريطة أن يضعني المدرب فيسنتي ديل بوسكي من بين قائمته النهائية المكونة من 23 لاعباً ووقتها سأفعل كل ما في وسعي رفقة زملائي في الاستحقاق الأوروبي الكبير".
وعن المهاجمين المحببين بالنسبه له بالسابق وبالوقت الحالي ، قال : " هم قليلون، ولكن موريانتيس وراؤول جونزاليس بلانكو لهما محبة خاصة ولكن حتى اليوم أحاول التعلم من الأفضل،وعندما أكون في الفندق بوقت فراغي أضع الفيديوهات للمهاجمين الأسطوريين وأتعلم منهم الكثير، ومن الآن فصاعدا بكل تأكيد أرى ليفاندوفسكي كثيرا لأنه الأفضل فنيا في العالم بالهجوم جنبا إلى جنب مع كريم بنزيما وهذا العام غيرت قميصي معه وقال لي أحب طريقتك ولعبك في الهجوم وكان ذلك فخر وشرف كبير لي ولكن هناك مهاجمين مميزين كثيرين في أوروبا على غرار لويس سواريز وهيجواين وغيرهم".
ولكن من ذكرتهم بالقوة الهجومية .. هل هم أفضل أم أنت؟ رد موراتا على ذلك بقوله : " إنهم كبار في السن فيما بين 26 و29 عاماً وأنا مازلت ( 23 عاماً ) ومازال لدي الكثير لأفعله ومتابعة التقدم والتطور وإذا تحسنت وأصبحت أفضل في غضون عامين مع فريق كبير والمنتخب الوطني فيمكنني الوصول لمستواهم والمنافسة معهم".
وأنهى موراتا حديثه بالتطرق إلى ما فعله خلال نهائي ميلانو وبعد فوز ريال مدريد بدوري الأبطال على حساب الروخي بلانكوس، قائلاً : " شاهدت النهائي مع الكثير من الأعصاب وبفرح كبير بعد الفوز بالبطولة،فأنا أحب ريال مدريد فهو فريقي وأريد فوزه مهما بعدت عنه،ولكني شعرت بالأسف الشديد لخسارة كوكي وساول نيجيز فهما صديقان مميزان لي منذ الطفولة،كوكي ليس فقط صديق لي فهو مثل العائلة ولكني أتمنى أن يفوز أتلتيكو مدريد بلقب دوري الأبطال في يوماً من أجلهما ويمكنهم فعل ذلك ، بالطبع نفس الحزن الذي شعرت به تجاه كوكي حضر كذلك لخوانفران وساول والفرح كان لكارفاخال وناتشو وسيرخيو راموس وباقي الزملاء في ريال مدريد".
أعترف مهاجم فريق يوفنتوس الحالي وريال مدريد السابق، الدولي الإسباني ألفارو موراتا برغبته في العودة لصفوف الفريق الملكي وتحقيق البطولات معه،مشيراً إلى أهمية تجربته رفقة بطل الكالتشيو التي جعلته أكثر اكتمالا كلاعب كرة قدم.
وقال موراتا في تصريحات لصحيفة آس الإسبانية الشهيرة: " تجربتي في يوفنتوس الإيطالي كانت مجزية وجيدة للغاية،فقد فزت بالدوري الإيطالي عدة مرات وكذلك كأس إيطاليا والسوبر،ووصلت مع الفريق للمرحلة الأخيرة من دوري الأبطال وسجلت الكثير من الأهداف،وباتت أهدافي تتحقق بعض الشيء والمهم أني تطورت كلاعب وكشخص،وأصبحت الآن لاعب مختلف وأبعد مما كنت عليه حينما تركت ريال مدريد،فقد رحلت عن الريال وأنا شاب صغير وأظهرت الآن بأنه يمكنني اللعب في فريق كبير، لأنه إذا كنت جديرا بارتداء قميص يوفنتوس وقتها سأتقمص قميص أي فريق كبير على مستوى أوروبا بما فيهم ريال مدريد".
أضاف : " إذا لم يمارس ريال مدريد حق إعادة الشراء من يوفنتوس وقتها سأبقى في يوفنتوس لحين إشعار آخر،وكنت أتمنى حل هذا الموضوع سريعاً قبيل اليورو حتى يكون تركيزي كله منصب مع المنتخب الإسباني فمن غير المريح مساعدة منتخبي وفي نفس الوقت الهاتف في متناول اليد لمعرفة مستقبلي وما سيحدث فيه،ودعونا نرى ما سيحدث في النهاية ولمن سألعب بالموسم المقبل".
أشار : " بكل تأكيد، أحب ريال مدريد وأتمنى العودة له وهذه هي رغبتي، أسعى لتحقيق البطولات والنجاح معه،لكن في الريال يوجد لاعبين رائعين آخرين ، كل ما أريده هو اللعب والشعور بالأهمية،وسأقدم كل ما في وسعي للفريق الذي سأتواجد به بالموسم المقبل سواء ريال مدريد أو غيره".
وبخصوص العروض الإنجليزية من قبل آرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي للإنتقال لأحدهم في الميركاتو الصيفي،أردف موراتا : " هناك بعض العروض المغرية من إنجلترا، ليس فقط من خلال العقود، فصفات البريمييرليج تجعل منه وجهة كبيرة بالنسبة لي،وهذا لا يعني أنني أريد الرحيل عن يوفنتوس في حال عدم إعادة ريال مدريد الشراء،فيوفنتوس الفريق الوحيد الذي أستطيع التكلم عنه بشكل جيد لأنه من أعادني للواجهة من جديد،وخوض تجربة في البريميرليج لا يمكن أن يكون خطوة إلى الوراء، سيكون لدي فرصة لتعلم أشياء أكثر في إنجلترا إضافة إلى ما تعلمته في إيطاليا،ووقتها سأصبح أكثر اكتمالا وأفضل كلاعب،مازلت 23 عاما وما أريده هو التقدم واللعب والتعلم من الأفضل والذهاب إلى كل ما هو مميز وجيد لي".
وعن إمكانية مساعدة يورو فرنسا هذا الصيف له في اختيار وجهته القادمة، رد مهاجم الماتادور بقوله: " لست متأكدا من ذلك ،ولكن لا ينبغي أن يكون ويجب ألا نعول أكثر لكون مدة البطولة قصيرة لكن كل شيء وارد في كرة القدم،وفي جميع الأحوال لا أفكر في الأمر من ناحية التسجيل والتفوق في البطولة من أجل ابراز نفسي والوصول لناد ما بأوروبا وهدفي مساعدة منتخب إسبانيا فقط وأنا مهاجم ومسؤوليتي التسجيل بمرمى الخصوم والبحث عن الفوز لفريقي فقط ولا يهمني أي شيء آخر" .
وتابع : " نعم،من الممكن أن يكون يورو 2016 أفضل فرصة لاحت لي حتى الآن لكنني لا أراه بمثابة تحد شخصي وأعتبره بمثابة عمل جماعي للفريق بأكمله،شريطة أن يضعني المدرب فيسنتي ديل بوسكي من بين قائمته النهائية المكونة من 23 لاعباً ووقتها سأفعل كل ما في وسعي رفقة زملائي في الاستحقاق الأوروبي الكبير".
وعن المهاجمين المحببين بالنسبه له بالسابق وبالوقت الحالي ، قال : " هم قليلون، ولكن موريانتيس وراؤول جونزاليس بلانكو لهما محبة خاصة ولكن حتى اليوم أحاول التعلم من الأفضل،وعندما أكون في الفندق بوقت فراغي أضع الفيديوهات للمهاجمين الأسطوريين وأتعلم منهم الكثير، ومن الآن فصاعدا بكل تأكيد أرى ليفاندوفسكي كثيرا لأنه الأفضل فنيا في العالم بالهجوم جنبا إلى جنب مع كريم بنزيما وهذا العام غيرت قميصي معه وقال لي أحب طريقتك ولعبك في الهجوم وكان ذلك فخر وشرف كبير لي ولكن هناك مهاجمين مميزين كثيرين في أوروبا على غرار لويس سواريز وهيجواين وغيرهم".
ولكن من ذكرتهم بالقوة الهجومية .. هل هم أفضل أم أنت؟ رد موراتا على ذلك بقوله : " إنهم كبار في السن فيما بين 26 و29 عاماً وأنا مازلت ( 23 عاماً ) ومازال لدي الكثير لأفعله ومتابعة التقدم والتطور وإذا تحسنت وأصبحت أفضل في غضون عامين مع فريق كبير والمنتخب الوطني فيمكنني الوصول لمستواهم والمنافسة معهم".
وأنهى موراتا حديثه بالتطرق إلى ما فعله خلال نهائي ميلانو وبعد فوز ريال مدريد بدوري الأبطال على حساب الروخي بلانكوس، قائلاً : " شاهدت النهائي مع الكثير من الأعصاب وبفرح كبير بعد الفوز بالبطولة،فأنا أحب ريال مدريد فهو فريقي وأريد فوزه مهما بعدت عنه،ولكني شعرت بالأسف الشديد لخسارة كوكي وساول نيجيز فهما صديقان مميزان لي منذ الطفولة،كوكي ليس فقط صديق لي فهو مثل العائلة ولكني أتمنى أن يفوز أتلتيكو مدريد بلقب دوري الأبطال في يوماً من أجلهما ويمكنهم فعل ذلك ، بالطبع نفس الحزن الذي شعرت به تجاه كوكي حضر كذلك لخوانفران وساول والفرح كان لكارفاخال وناتشو وسيرخيو راموس وباقي الزملاء في ريال مدريد".




